-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوسكار الأدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوسكار الأدب. إظهار كافة الرسائل
حلم - أيهم العبدالله

حلم

لابد من نهاية تعلمت في كل مرة ان لابد من نهاية
احاول ان ابتعد عن ما يجوب في خاطري لكن دون جدوى هذه حروفي وهذا قلمي وهذي دواتي
تلتهم احاسيسي نبرة الحنين وبين انفاسي يتوه العشق تارة ويغزو تارة وينام مرهق تارة
وبين التارة وتارة تتمزق العبارة
لن تفهمي كلماتي ولا حتى التعابير ان قلتي لن نعود
فهذا مستحيل فالشوق لا يرحم
 وبناء احلامي على  يداك
قد تحطم عيوني تترقب وقلبي يخفق من جديد فحبكي تسلل من الشرين الى الوريد
لا تقولي لي ماذا تريد ؟
فهل الارض تسأل السماء عن المطر
وهل الغيم يسأل البحر
اشياء لا توصف بكلمة او جملة او عبارة
فاتركيني اكمل احلامي
وفي الصباح ستشرق شمس الواقع

من جديد وتبدأ النهاية

- تصميم فيديو احترافي للخواطر بال Sony Vegas 

- احصل على فيديو احترافي ب 5 دولار فقط

- مونتاج فيديو , مقطع كليب خاص بك للنص , موسيقى , كل هذا ب 5 دولار فقط

- جودة الفيديو : HD & mp4

- مدة التنفيذ: ثلاثه أيام

-طول المقطع : 1:30 دقيقه


تصميم فيديو خاص بك للخواطر الأدبيه





عندما تُسحق تفاصيلكِ المحمومة بالحب ظلماً «انسيه»

عندما يصفعكِ بغيابهِ الكارثيّ إجحافاً «انسيه»

عندما يحاول حقنكِ بالوجع ضعف خيبتكِ بهِ «انسيه»

عندما يتحول لألدّ أعدائكِ باسم الغيرة والتملك «انسيه»
.
عندما يعقد المؤامرات والمزايدات الملغومة بالأسى فوق قلبكِ «انسيه»

عندما تصلين لمرحلةِ الهدر العاطفي دون جدوى تذكر «انسيه»

عندما يحاول سحق طموحكِ جملةً وتفصيلاً «انسيه»

عندما تحاولين الاكتمال بهِ، بينما يحاول هو التنكيلَ بكِ «انسيه»

عندما يضرم الحرائق حول خاصرة عاطفتكِ له «انسيه»

عندما يأبى المضي قدماً بينما يفضل الوقوف مطولاً أمام أصغر المشكلات «انسيه»

عندما يشدكِ للهوة، بينما تحاولين التشبث بالعدم باسم التضحية «انسيه»
.
عندما ينفض غبار الألم عن كلِ القلوب ما عدا قلبكِ «انسيه»
.
عندما يُلقيكِ لليالي العجاف دون اكتراث أو قلق أو حتى دونَ إنسانية «انسيه»

عندما ينتهي موسم الجنون بكلِ تأبينه ونزقه، حينها إن ترككِ واقفة في المنتصف، مشدوهة كفزاعةِ حقلٍ جافة وناشفة من الحب لا تنتظريه، و«انسيه» سريعاً.

«انسيه» طالما لا يوجد لفحة حب بقلبهِ باقية لكِ
.
 انسيه يا صديقتي لتعيشي أنتِ، انسيه ليموت
.
انسيه ليتعجب ويُصدم بكِ
.
انسيه لتفاجئي قلبكِ، وانسيه لترقصي فوق جنازته بفرائحيّة

سلمى الجابري


عندما تصالحني
" سأحدثك عن افتقادي لك..
عن تلكـ الرسائل التي كتبتها في وقت مضى..
ومازالت قابعة في صندوق الرسائل غير المرسلة..
عن عدم قدرتي على إرسالها..
والكلمات التي جفّت من طول انتظارها على الورق..
عن زوايا الصفحة التي يطفو عليها حزني مثلَ جرحٍ قديم..
عن تلك الكلمة الموجعة التي أحاول أن أكتبها مذ بدأت..
ومن ثَمَ أُخفيها مثل كدمةٍ..
يبقى أثرها واضحاً و مُزرّقاً على الورق..

و على قلبي
بشاير الشيباني


كنت أسعى سابقًا لتغيير فكرة الشخص عني وإثبات أنَّ ما يُفكّر به لا أساس له من الصحة؛ أما اليوم فأنا أستمتع برأيه العقيم 
وأدعمه لينعم بأوهامه.
.
‏أسوأ جزء في العلاقة
حين تضطر لتذكير الطرف الآخر
بالأمور التي تحبها أو تنفر منها
تلك التي كنت تعتقد أنه يحفظها عن ظهر قلب !
.
‏تلتفت يسارًا في انتظارهم،
والأجمل يجلس على يمينك صامتًا،
ينتظر أن تفرغ له
.
‏لا تبحث عنّي بعد أنْ فقدّتني باختيارك ..
فأنا حينها ..
سأبحثُ عن ألف طريقة لأتجنّبك بها !
.
‏يعاتبونك على ابتعادك ..
بعد محاولاتك الألف في الاقتراب منهم ..
ولا يعاتبون أنفسهم ..
على تفريطهم فيك !
.
في حياتك،
ستلتقي بأشخاص
وظيفتهم
قياس مدى صبرك على تحمّلهم
.
رحل..
وكأنّه لم يكتبها حبًا ذات رسالة..
وكأنّ قلبه لم يضطرب وهي تُحدّثه ذات يوم..
وكأنّ عيونه لم تعانقها وهي تخطو نحوه ذات لقاء..!
.
وترتبك الكلمات أحيانًا حين ترغب أن تقول "اشتقتك" دون أن يبدو ذلك حُبًا، ودون أن يبدو أدنى من ذلك.
.
ثمة فرق بين أن تحزن لأنهم رحلوا عنك،
وأن تحزن لأنك لم تعرف بمن استبدلوك.
.
ما لم تستطع أن تكون العصا التي يتكئ عليها صديقك،
فلا تكن القشة التي تقصم ظهره.
.
لقد قطعتَ على نفسك نصف الطريق،
ووفّرت على قلبك كل التعب،
حين ميّزتَ الحد الفاصل بين الحب والاعتياد.
.
بحثك عمّا ينقصك أو ما تريده،
أنساكَ يا صديقي ما لديك
أسماء عليان



اعتذر
للأشخاص الذين كان عليَّ أن أشتمهم، ولم أفعل
للذين كان يُفترض أن أحبهم، ولم أستطع
لمن كنت أريد مصافحتهم، ولم أصل
للذين كانوا أمامي بعد سنين من لقائهم،  ولم أعرفهم
للذين حفظت وجوههم، وضيعت أسمائهم
لكل من هرب إلي،  وهربت عنه
لمن رأى فيَّ صديقاً،  ورأيته أبعد
للأشخاص الذين اضطروا لكراهيتي، دون أن أقصد
للذين انتظروني طويلاً، ولم أسر إليهم
للذين وصلتهم قبل أن ينتظروني..
لكل من كوّن ذاكرتي، ونسيته
لأولئك الذين علموني كيف أكتب اسمي،  ومحوتهم
للمجهولين في غرف الذاكرة، يتلمسهم عماي
للذين شاركوني الغرق،  وانفردت بالنجاة
للذين أحبهم جداً، ودائماً، أبدو كمن يحبهم أقل.
copy 2016 جميع الحقوق محفوظه أوسكار الأدب
تصميم : AHMAD