-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من أجل حب صادق True love. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من أجل حب صادق True love. إظهار كافة الرسائل

‏"إنني أعرف ماذا يريد قلبي منك. أنها ليست تلك الأشياء، التي يمكن أن يقدمها الرجال الآخرون".

اختراع الأمل

كذبة أمي الصغيرة


من أجل حب صادق




من اجل حب صادق كتاب

كتاب من أجل حب صادق 

لماذ احتاج هذا الكتاب وماذا استفيد؟ 
    1-  اختصار الوقت والجهد في البحث عن كلام عن الحب
    2-   خواطر لأشهر الكتاب العرب يمكن استخدامها كـ رسائل حب 
    3-  كتاب الحب يقدم لك بشكل جديد ومميز

    4- لا تحاج إلى أي كتب حب 


من اجل حب صادق - كتاب



حمل الكتاب مجاناً من هنا 





أعتذرُ منكَ لأنِّي امرأةٌ مجنونَة
تريدُ القمرَ في سريرها،
لا ترضى أن تغازلَ وجهَه في بركةِ الوحل ***
تريدُ أن تمسكَ بقوسِ قزح العالي وتلفه وشاحاً حولَ جسدها البَارد،
لا تغريها ألوانُه المتناثرة تحتَ قدميها ***
أعتذرُ لأنِّي لا أصلحُ أن أكون صُورةً في محفظَتك، ولا تُحفةً في غرفتك،
ولا كتاباً تقرأهُ قبلَ النوم،
ولا حتَّى ملكةً في قطيعٍ للأميرات ***
أعتذر لأنِّي أشبهُ الأشياءَ البَسيطة الشَّرشف الأبيض، فنجانَ القهوة، ربطةَ العنق،
والكرسي قربَ النَّافذة؛
الأدوارُ الكبيرة تُرعبني أنا التي تزرعُ السَّماء بالمطر كُرمى لعصفورٍ عَطِشٍ قبَّل ثغرها،
أنا التي تشعل الشَّمس لتنضجَ أجساد السَّنابل،
أنا التي تختبئ بين السُّطور،
وتحمل نقاطاً كثيرة لتنهي كلَّ الأحاديث ***
أعتذرُ منك لأنِّي لم أكن بحجمِ ألمك،
أنا جرحُ دمشق الطريِّ لم أرتفعْ بعلو صوتك،
أنا الخرساء التي تغني على أعتاب السَّماء السَّابعة ***
أعتذر للعشبِ الأخضرِ بيننا،
للبحرِ الأزرقِ الذي شربتُه،
للضَّباب الذي ابتلعتُه حتَّى تضيِّع مدينتكَ وتتيه في طُرقات بسمتي،
تبحثُ عن عقاربِ بيغ بين بين أسناني وعن نهر التَّايمز على جسدي ***
أعتذر لأنِّي لم أبكِ أمامكَ ولم أخبرك عن الصَّبية التي تبكي في رأسي؛
أعتذر لم أخبركَ من قبل أنِّي ميتة وأنَّك منذ شهور تحادث جُثة مثلتُ دور العروس الجميلة أنا الأرملة السَّوداء التي تقتلُ أزواجَها ***
أعتذرُ لأنِّي لم أحملْ لكَ الجَرائد في طريقكَ إلى البيت ولم أُسمِعك شعراً في ليالينا الحمراء،
فهناك سرٌّ يجعلني معكَ فقط امرأةً تضحكُ بغباء، تعلمتُ الخياطة لأجلكَ رجلٌ مليءٌ بالثُّقوب دخلتُ أحدها ولم أخرجْ بعدها،
فلا تستغرب إن أتعبتكَ خُطواتي وبللتكَ دموعي ستضحكُ منذ اليوم بصوتي وتحاولُ الانتحار مثلي ***
أعتذرُ لأنِّي لم أصل إليك فحصاني مكسورُ الأقدام والدربُ وعرٌ وطَويل وأجنحتي ورقيَّة والحرائقُ منذُ سنواتٍ لم تُطفأ
أعتذرُ لم أنتظرْكَ فساعتي انكسرتْ وأضعتُ الوقت، كنستُ دقائقَه من أرض الغرفة ركبتُ المكنسة وطِرت،
تربعتُ على حكاية علِقتْ عند أذن طفلٍ صغير أخذتْني إلى العتمة لتحاربَني سيوفُ الضَّوء،
فأعود كما كنتُ بجعة؛
تعال فالاعتذارُ وجهاً لوجه أجمل تعال فالزَّاوية هنا تتسعُ لكَ والحوضُ سيستوعبُ دموعك وعلى الجدار مكانٌ لتكتبَ قصصَك،
تعال ضَمِّدْ أغصاني المكسورة تسلَّقْ جذعي وأمسك بالغد النِّائم على كتفي،
تعال لأجدل حُضورَكَ بغيابِك وأقصَّ ضفيرةَ العمر، أبتاعُ بثمنها مدخنةً واسعة أنتظرُ أن تنزل الجنياتُ منها وتشاركنا الرَّقص حول حريقِ ذكرياتنا القليلة.

استتحاف: “في المساء، يُقفلُ متحف “لاكاديميا” في البندقية. تُطفأُ الأضواءُ على لوحة جيورجيوني. اللوحةُ في الظلام. يرفُّ جفنُ العذراءِ التي تدركُ أنّ وليدَها سيموت. تُخرجُ له ثديَها”.

للمتاحف، مهما علا جلالها، كآبتها. كل متحف، كآبة مجسدة. مللّ، مجمّد في حيّز مرئيّ، ومحسوس. المتحف شاهد فناء الإنسان، مذكّر نسيانه: أن لا بقاء، ولا خلود. المتحف، صفعة في وجه الأماني، وقَفا الرغبات، أن ليس من شيء يخلد، وأنّ هذه شواهد الذين كانوا بالأمس، آملين. “الفنّ هو كل ما يهزنا، وليس بالضرورة كل ما نفهمه”.

عرف الإنسان نقطة ضعفه أمام الزمن: فناؤه، وبقاء الدهر الشامت، فاستخلف أشياءه وراءه، تحدّيًا حينًا، ودلالة اعتبار وعبور، أحايين أخر.

أي حزن، تخفيه أعين المنحوتات المحدّقة منذ الأبد. أي بلادة وكآبة. لا تهشّ ولا تنشّ، حطّت يدٌ، أم أقلعت ذبابة. يقول لك رجل الأمن المكلّف حماية منحوتة أكبر منك بثلاث مرّات، وأقدم من تاريخ قبيلتك: لا تلمسها. هل تتألم يا سيدي. تكلّم منحوتة فاتحة الفم، ولا يردّ عليك إلا الصدى.

منذ خمسة آلاف عام، تتمدّد هذه المنحوتة. فقدت قدمًا، في حرب، تلتها سرقة متحفها الأصليّ. باعها تجّار البشرية المنحوتة والحيّة على السواء. المنحوتة، قد تكون الناجي الوحيد، من حرب لم تبق على أحد في المدينة.

في المتحف، تتعلّم الصمت أيضًا. صمت الكآبة الجليل. رسومات، باد راسموها، ورسمهم. ثمة لوحة، حاولت شمّها، لأرى كيف تكون رائحة التاريخ، رسمة تعود لستمئة عام مضت. هاهي أطرافها متآكلة، وحين تصيخ السمع، تسمع أنينًا، لا تدري من أي يجيء.

ثمّة ثلاث رسائل، كتبها فان جوخ، لحبيبته ميلينيا. معروضة في المتحف أيضًا، إزاء رسومه. تبريرات وأكاذيب صغيرة، بين حبيبين، أفناهما الموت البارد، وبقيت حميميّتهما ساخنة، على مرأى العابرين، اللاهثين خلف خصوصيات المختبئين تحت التراب. لست تدري، ربما رسالة تكتبها لحبيبة سمينة الآن، يقرؤها أحمق، بعد ألف عام، ويقهقه على مرأى من حبيبته المتأثرة برومانسية القرون المنقرضة، ويشمتان بك أيها الفحل الثاوي في غبار السنين التالدة.

تنتصب المتاحف، شواهد للحضارة. كلما اغتنت أمّة حضاريًا، خلّدت ماضيها، في متاحف للعابرين، وإن لم يكن لها من الماضي سوى الغبار. وكلما افتقرت أمّة حضاريًا، كلما أبادت تراثها التالد، ولو كان في وقته، سيّد العالم، وأمير الزمان الحاكم. تلك سنّة التاريخ، يقطع السفلة الجذور التي جاءت بهم، غير آبهين، أنها هي من تمدّ الأغصان التي تحملهم، بنسغ البقاء، واخضرار الخلود.

في المتحف، قد تكون الزائرة المتأملة، لوحة بيكاسو، أجمل مما تتأمل. ثمة في تقاسيم الوجه الحلو، ما لا تطيق تأطيره، كلّ هذي اللوحات الخالدة. وإن بسمت، شاهقة، لافتتان بلوحة، ربما يشهق هنري ماتيس، في قبره. في المتحف، رجل يثرثر في هاتفه، حول ثمن اللوحة الباهظ، وينسى ثمن تأمّله الرخيص.

الطفل الزائر متحف أمّته، يشبه ورقة، تلقي التحيّة إلى الجذر الذي يثبّت شجرتها. الطفل الذي يحيا في وطن، لا يأبه للمتاحف، سوى ما استحوجته بيادق السلطان، ورهانات البروباغندا العابرة، يحيا مشتتًا، بلا جذر ولا مرفأ. قد تحمله أول سفينة هجرة، إلى وطن يأبه للمتاحف، وينشئ عليها حرسًا وجنودًا وحمايات، كما لو كانت بنوكًا ووزارات.

المتحف، ليس تمجيد الصورة، بل ترسيخها. كل بلد ينشئ متحفًا، يعني أنّ أحياؤه بخير، وإلى خير. إنه يقول لبنيه: هذا ما أصنع بموتاي فلا تخافوا. كل شيء مقدّر في بلد المتاحف، حتى ترِكات الذين رحلوا. والبلد الذي ينثر ماضيه المجيد، في مهبّ الغبار، وصفقات الاقتصاد الناهب، يقول لبنيه: كل شيء هنا، عرضة للتسليع والنهب ورضى رغبة الأمير، من ساحة حديقة الأحياء، وإلى حيّز ترِكة الراحلين. لا شيء يصمد أمام صرّة دراهم الخليفة. إننا لم نأبه للذين يحيون، أوَنلقي في حسباننا، بالًا للذين صاروا رميما.

كل متحفٍ، يهب المدينة القاطن فيها، مسحة من بهاء وجلال. كل مدينة، بلا متحف، مسعورة، عرضة للغبار والنهب والشركة العابرة، موضوعة تحت وطأة ضمير المسؤول الذي لا يملك ضميرا.

المتحف، انتصار الجغرافيا على التاريخ. وتصالح التاريخ، ربما، مع الجغرافيا. حيّز المكان، محاصرًا حيّز الزمان، يقول له: أيها المترحل من الأبد إلى الأبد، هاهم قد وضعوا حرسًا، لئلا تذهب. حان أن أنتقم الآن، بعد كلّ هذه السنين، من عوامل التعرية والنحت والرحيل والنسيان.  المتحف، تجميد الزمان، وتمجيده.

في المتحف، قشعريرة، تصيب البدن، وهو يهمّ بلمس قطعة تعود لستة آلاف عام. أيّ يد تعبت، عين كلّت، وهي تنحت حصانًا من حديد وفولاذ. أي ليل كان يسهر فيه فنّان، ما عاد منه الآن، سوى هذه القشعريرة، يمنحها للعابرين، أمام حصانٍ، لا يمتطيه أحد.

في المتحف، أي متحف، يخفق القلب، لكلّ منجز، تخطّه أرتال البشر التي رحلت، يبسم لهذي الحضارات، كيف تهاوت، وبقي منها، ما يذكّر بامتداد الرحلة، وطابور الانتظار، وفيه تدمع، متخيلًا الزمان، يقهقه أمام إعجاب تسفحه على قدمي منحوتة، كتب تحتها: عثر عليها، في إفريقيا الوسطى، وتعود لثلاثة آلاف عام، قبل الميلاد. “لا شئ يسمع الحماقات الأكثر في العالم، مثل لوحة في متحف”.

وأنتِ تعرفين: لم تعد الأمور كما كانت. تغيّرت الأشياء، وتغيرت عيوننا التي ننظر بها إليها. جديلة شعرك، أي تعبير بليد هذا، خصلة الحرير التي تُمدّد فساحة شوارع المدينة في مداي، لم تعد قداستها كما يجب، وأنا أرى طائرة تخرج من بلدي، لتدك في يمننا التعيس مدرسة طفلات، كان حلمهنّ بعض من جديلتك، لكن التراب الذي مرّغ تلك الجدائل أبى، وحشى فمي وقلبي، فيما حشى.

وأنتِ تعرفين: لم تعد عينا إيمان عيّاد، تغرورقان مساء النشرة، ولا نحن. لقد اعتدنا كل هذا الموت. ولقد كبرنا تحت عينيها الجميلتين، عشرون عامًا، والدم لو كان ماءً، لاستحينا، وروينا، ومضينا. ولقد كبر موتنا، حتى فاق كل هذا الحزن. ولقد متنا كثيرًا، ونُشرنا على حبل غسيل النشرة.

ونحن اللذين كان منتهى خلافنا، هل نشرب قهوتنا بحليب، أم سادة، كما يجب على السادة، من يحترمون القهوة، كما لو كانت فتاة في أول مواعيدها، صار خلافنا على الدم. أي الدمين أرخص؟ دمي؟ أم دم الغريب؟ دم الأخ الذي مضى دون أن يودّع أمه، أم دم الغريب الذي مضى نحو الموت ليجد أمّه أمامه؟

ونحن الذين درّسنا الشيخ الجهول سنينًا، حرمة التبرّك بالآثار، دكّت طائرتان من حكومته، كل ما بقي من آثار ومن بركة، وما قال اللعين حرفًا.

أتعلمين؟ منذ متى لم نكتب رسالة؟ منذ متى والأسى ليس الأسى، والصباح يجيء كئيبًا رتيبًا، نحصي معه ما تساقط من الشعر البهيّ، ونعقد في كل واحدة أمنية: أن تقف الحرب يومًا، وأن لا تطالنا لعنات الإخوة الذين صاروا أعداء بأمر الحكومة، مقابل الإخوة الذين صاروا شهداء، بموجب أمر الحكومة أيضًا.

أتعرفين: ذاك الذي مرة استاء لبذاءة ميللر، ثم تقيّأ حين قرأ بوكوفسكي، وجاء يحدثنا عن أدب البذاءة، فوهبناه حزمة طازجة منها، ذلك أنه ليس أبذأ مما نحن فيه الآن، وأن الذين كتبوا أدبهم أو لا أدبهم بصديد عرق الشوارع، وتثلّم أظفار مدماة على أرصفة التشرد، ليسوا بحاجة لرأي نقدي من أحمق سجل في قائمة قراءاته علامة كاملة أمام كتب الرطيان أو ياسر حارب، وعليه فإننا مهددون أخلاقيا، حين يتجرأ مثل هذا، لنقد بوكوفسكي أخلاقيا، أو ميللر، لأن من يده اسودّت من الحبر والعرق والتعب والتشرد والتدوين، لا تساوي يدًا اسودّت من أكواب ستار بكس، ونقر أيقونات الإعجاب أمام خلاصات حكم مستغانمي.

نحن بحاجة إلى جيل بذيء يا عزيزتي. جيل يقرأ الجريدة من صفحتها الأخيرة، جامعًا كل ما يمكنه في فمه من بصاق طيلة التصفح العابر، حتى إذا ما وازى الوجوه القبيحةَ أول الجريدة، دفع بما في فمه، ليواري سوأة المدينة. نحن بحاجة إلى جيل يتمثل قول عجوز غاليانو في الكنيسة، وهي تصرخ في القدّاس الأعظم ذات يوم عطلة، مستشاطةً غضبًا وحنقًا: “لقد ولّى الزمن الذي كان الله يأمر بأنه إذا صفعك أحدٌ على خَدَّك، أدر له الثاني، الآن من يغبّر على حذائي، سآخذ روحه”. وبغير هذا، سنظل أعرابًا حمقى، لا دينًا ولا دنيا، ننتظر شرهة الأمير، ومغنم تغيّر الوزير، ولفتة من الذين تقدست أسماؤهم بالنُطف، أعرابًا، لا مكان لنا من الإعراب إلا مجرورين أو مكسورين أو مجزومين محرومين، غير ظاهرين ولا سالمين.

أوه، يا أيها اليمن الجليل، جاءك الموت من الذين ما كنت يوًما لهم، سوى الأصل. النكرات الذين تنازوا عليك في سوق المزاد السياسي، متناسين أن الغصن الذي ينشر شجرته يسقط أيضًا، وأن الديك الذي يؤذن على جثة أخيه، لم ولن يبيض.

يا أيتها المدن المعفرة بالدمار والتراب والخراب والحِراب، سلام عليك، ماذا ستكتبين عنا في كتب التاريخ البارد، نحن الذين كنّا إخوة، فاستيقظ الشيطان يومًا، وقال: صيروا أعداءً، فصرنا. صيري خرابًا، فصرتِ، وصرّت في قلبي طعنات الحراب.

ولستُ آسى على الذين آذتهم الحرب. كل حرب مؤذية. آسى على الذين ابتهجوا بها. رقصوا. هتفوا. علّقوا صورًا لأسلحة، وأعقبوها بضحكات وقهقهة. لكأن الحربّ تصبّ نارها في بلاد أنكى الأعداء، وأبعدهم. لكأنها بعض مزح الطفولة، لكأنّ الدمَ ماء. لكأنّ الماء، ليس شحيحًا في هذه الصحراء، كما الرجولة والرشد اليوم.

أيتها المُستغنى عن السُكْر والسكّر بك، تمهّلي. حزنكِ يجعل جمالكِ، أكثر. لكأنما الحرب، أن نخسر كلّ شيء، ونكسب جمال عينيك الحزينتين. والطفلة التي علّقتِ صورتها، وهي تحمل لوحة مضرجة بألوان الطفولة، وتنادي أوقفوا الحربَ، مضت هذا الصباح، نحو مدرسة، كان مدار القصف، يصوّب بوصلته في أوسطها، لم تكن تعلم أنّ درس الحساب، الذي راجعته مساءً، سيكون مفيدًا للأم الأمّية، وهي تحصي أشلاءها، بين أنقاض المدرسة. مضت، ولم تعد، واللوحة ضرّجت بأحمرٍ أكثر.

أوَ تعرفين. أخجل من أعين اليمنيّين في بلادي. صباحًا في مطاعم الفول والتميس والأطباق اليمنية، تحكي أعينهم الكثيرَ، ويخافون عينيّ، حين ببلادة أقول: صباح الخير. لكّأنهم ليسوا القتلى، لكأننا لسنا القتلة، ونشتم آخرين بعيدينَ، ونلعن إسرائيل.

لقد صار من بلادتنا يا حبيبتي، أن شيخًا جليلًا، يقدم في مدينتنا درسًا من ثلاثين حلقة، عن العظة والاعتبار من سقوط الأندلس. وأثناء درسه الثلاثيني الجادّ، سقطت ثلاثون مدينة في عالمنا العربي المدمى، سقطت ثلاثون قذيفة على تعزّ، وثلاثون شهيدًا في حلب، ومنارتان في الموصل، وعشرة فلاحين في سيناء، وستة أطفال في ليبيا، ودمعة من عين حبيبتي. أيها الشيخ المغفل، إننا نسقط كل حين، بلا عظة ولا اعتبار، فدع الأندلس لأهلها، ميسي وكريستيانو يتكفلان بفتح أبوابها، بينما كل حظ تاريخك الآن، أن يكون المعلق على مباراتيهما يوسف “سيف”.

‏أنا لا أخشاك، أنت غير مؤذٍ، أخشى الأذى، الذي يحدث بسببك.
.
#هاجد_محمد
.
‏ألا تشعر بالخزي والعار أيها الإنسان
.
لأن عصفورًا لا يشعر بالأمان حين يحط على كتفك؟!
.
#فيصل_الرحيل
.
‏ليس مهماً بالنسبة لي أن ترحل ..
يهمني أن تأخذ كل هذا الحب معك وأنت راحل ..
.
#نداء_الترك
.
‏أنا لا أزال في المكان ذاته و لا تفسير للمسافة بيننا، سوى أنك تبتعد أنت."
.
#أسماء_الراجح 󾬘
.
‏أنا أفضّل أن تبقى معي لدقيقة إضافية الآن
على أن تودّعني وأنت تعدني بأن نكون معًا إلى الأبد !
.
#مشاري_عبدالرحمن
.
‏من الصعب أن نترفّع عن كل الأمور التي كانت تربطنا بهم
بملامح لا تكترث، وتحديدًا بنبض لا يبكي..
.
#سلمى_الجابري
.
‏هل عليك أن تحبني حقاً؟
.
ألم تجد حماقة غير هذه.
.
#نبال_قندس
.
‏عزائي لكل الفناجين التي ظنّت أنها ستقبّل شفتيك ..
.
وقد خاب ظنّها !
.
#مشاري_عبدالرحمن
.
‏إمّا أمنية مجابة ،
أو رحمة واسعة ؛
فلا يمكن أن تكوني امرأةً فقط.
.
#محمد_السالم
.
‏ظهره التي أدارها ذات يومٍ لـ يسند صديقه المترنّح ،،
لم يعد يعرفها بعد ذلك بعد أن أصبحت غِمدًا لـ خنجر ذلك الصديق ..!!
.
#محمد_الحامد
.
‏مايرهق في الماضي أنه لن يعود،
مايرهق في الحاضر أنه لن يستمر،
ومايرهق في القادم أنه مجهول.
.
#رشاد_حسن
.
‏يا وجع الرحيل الذي اختارك و تعلّق بكَ حتى أخذك معه ؛
و يا وجع البقاء المُنتظِر على أكتافي ..
علّ الرحيل يعود بكَ يومًا .
.
#منى_عبدالله
.
‏لا أعرف إسم المنطقة الفاصلة مابين السكوت والكلام؛لكن أعرف أنها مأهولة بالمخذولين.
.
#خلف_الأسلمي
.
‏لابد في قلبك شخص غائب تشتاق له ولا يشتاق لك،
يخطر على بالك ولا تخطر على باله،
تعيش له ولغيرك يعيش،
ثق أنه لا يستحقك.
#عبدالله_حمد
.
‏لأننا نحبهم ..
.
لا نخبرهم أننا اكتشفنا بعض كذباتهم علينا .
.
#سعود_الحمد
.
‏كان علينا أن لا نبدأ ببناء علاقة
.
و في قلب أحدنا بقايا راحلين .
.
#ريهام_ماجد

‏صبرك على نفسك  أمل،
وصبرك عليهم حب،
أما الصبر على العقبات فهو إيمان بالله."
.
#أسماء_عليان 󾁀
.
‏وحدي أحبك،
كما لو أني أعرفك منذ زمنٍ بعيد
كما لو أنك قلبي النابت تحت صدري
وحدي أحبك،
كما لوأنك طريقي الوحيد
كما لوأنك روحي دونك لاأعيش.
اريج الصالح

شيءٌ من الموتِ قادم 
يدور حولي العالم
انه أقرب إلى أن يكون
مكانًا للصمت لا الحياة
شيئًا هنا في حرماني يدفعني إليك
شيءٌ منك قادم
حياة تنبعث من الأموات
تنطلق من ذكرياتهم ومن صورهم
هناك خوفٌ قادم أيضًا
لمستقبل يخلو منهم ..
هناك اندفاعات مشاعر متناقضة
شوقٌ وفرح وحزن !
هناك أنت قادم بشكلٍ آخر
على هيئة مطر يحجب الرؤية عن كل شي سواك
على هيئة كتاب ضخم لا ينتهي
على هيئة قصة أحيكها لأطفالي
وأراك بكل سطرٍ فيها
تأتي أنت إليّ وكأنك لم تمت يومًا
تعيش فيّ من جديد وتنمو في صدري
تحيا بشكلٍ آخر ، تحيا على هيئة حب متجدد
تسلبني بمجيئك من سهادي
تضعني بمواجهة فراقك المحتم
يلوك قلبي هذا اللقاء
.
يا الله لو انني بريئة من حبٍ عظيم كهذا !
لو انني لم أتجرأ يومًا على إطعام قلبي منك ،
لو انني خذلت عاطفتي هذه المرة ، كما افعل دائما
يا الله كيف أن حبك يهوي في إلى طريقٍ لا أعرف نهايته ..
ويا الله كيف أن أحلامي تتجرأ وتكبر وتتحدى ضعفي
كم يتمنى هذا الحب أن ينمو على مهل
أن يتسابق مع الساعات والأيام لحظات توهجه ..
كيف أن الموت جعله يشيخ
جعله حبًا عظيما لدرجة الموت
لدرجة المستحيل من أن يخترقه رجلاً اخر
كيف لو أننا نملك أعمارًا طويلة
وأحبك بكل ثانية من هذا العمر
كيف لو اننا حين التقينا لم نلتقي
لم نقترب ولم تدس قلبك في صدري
وتموت !
هناك شيئًا يبعثك إلي هذا المساء
أنت ورائحتك وقميصك الأزرق
ودعاباتك التي لم تضحكني يومًا
هناك حدثٌ ضخم يدعوني لملاقاة الشوق
فوق فنجال قهوة حزين مثلي ، نتكيء على بعضينا !
هناك رسائل ستكتب حتى تسقط يدي
هناك أنتَ يا وطني المنكسر ، يا بلادي الراحلة ،
يا صباحات الحياة التي شرقت من عينك ،
يا طفلي وأبتي وملاذي وحاجتي وإحتياجي
وصدقي وطهري وعنفواني ..
ولا أنتهي من اسمائك في صدري
هناك حبٌ يخبرني أنك فيّ وان جزء مني ميتٌ فيك .. أنا نصف ميتة وأنت نصف حياة
هناك أنا وأنت هذا المساء .



اعتذر
للأشخاص الذين كان عليَّ أن أشتمهم، ولم أفعل
للذين كان يُفترض أن أحبهم، ولم أستطع
لمن كنت أريد مصافحتهم، ولم أصل
للذين كانوا أمامي بعد سنين من لقائهم،  ولم أعرفهم
للذين حفظت وجوههم، وضيعت أسمائهم
لكل من هرب إلي،  وهربت عنه
لمن رأى فيَّ صديقاً،  ورأيته أبعد
للأشخاص الذين اضطروا لكراهيتي، دون أن أقصد
للذين انتظروني طويلاً، ولم أسر إليهم
للذين وصلتهم قبل أن ينتظروني..
لكل من كوّن ذاكرتي، ونسيته
لأولئك الذين علموني كيف أكتب اسمي،  ومحوتهم
للمجهولين في غرف الذاكرة، يتلمسهم عماي
للذين شاركوني الغرق،  وانفردت بالنجاة
للذين أحبهم جداً، ودائماً، أبدو كمن يحبهم أقل.

فكّر.. فكّر طويلا
بأشلائك القابلة للتهشّم في أية لحظة
فكّر بالوجوه التي كنت شاهدًا على حقيقتها دون أي قناعٍ يذكر
فكّر بعمرك المتسارع، البطيء، المتوقف عند مزاجيّة من يراك
فكّر بكمية الغبار التي قد تحطّ من فوقك دون رغبةٍ منك
فكّر بلمعانك حينما تجذب الضوء نحوك
.
فكّر بقلق المرآة، بثقتها، بصمتها الآسن،
بصمتها المخيف رغمًا عن أسئلتنا المتكررة أمامها،
رغمًا عن انهيارنا،
عن خضوعنا،
عن ادعائنا بأن كل شيء على ما يرام، ولا شيء فينا على ما يرام
.
فكّر يا صديقي بقبح المشهد، بابتذاله، حينما ترى ما لا يتوجب عليك رؤيته، حينما تقع عينك على ما لم تكن تتوقعه، تتخيله، تترقبه.
.
فكّر حينما تصبح شاهدًا على كل تلك الخيبة دون قدرة منك على أن تغمض عينك، تغمضها بقوة، كي لا تترسخ بداخلك أكثر
لكن في النهاية لا تنسى أنك مرآة، مهمتك هي أن تكون مبصرًا على كل العبثية التي قد تتعرض لها رغمًا عن إرادتك.
.
كم هو مؤلم أن تكون متاحًا للجميع، قابلا للجرحِ، للخدشِ، لفقدانِ كل ما يمدك بالحياة، فقط لأنك تصمت أكثر مما يجب.
.
نحن لا نأخذ وضعية الجمود إلا عندما يقصمنا الألم مرارًا وتكرارًا، وكأن كل غصّة كنا نشعر بها لا تكفي لصدِ أي وجعٍ مارق.
.
كثيرةٌ هي الأشياء التي تشبهنا بحزنها الصامت، وعلى سبيل الحصر: الظلال الممتدة من خلفنا، من كلِ جهاتنا، تتبعنا بلا صوتٍ يُسمع، لا مشكلة لديها بأن تبقى عرضةً للدهس ولرحمةِ الأقدام
.
الأزقة التي تجتاحها العتمة، تبعد عنها الضوء، تغطيها بالسواد؛ كي تدبّ الخوف بقلبِ المارة، المشردين، والعشاق.
تلك الأزقة لا صوت لها رغمًا عن كآبتها
ماذا عن الرسائل التي لم تصل لعينِ من ينتظرها؟
ماذا عن تلفها، عن ضياعها، أو حتى حرقها؟ ماذا عن محتواها الذي يريد وبشدّة أن يتحدث؟ أن يقول بأني أعرف الطريق جيدًا لكن لا قدم لي للسير؟!
.
كل تلك الأشياء لو منحها الله صوتًا؛ لكانت شاركتنا ذات الدمعِ والاحتياج..
.
أشياءٌ كثيرة تشبهنا.. ونشبهها

copy 2016 جميع الحقوق محفوظه أوسكار الأدب
تصميم : AHMAD