-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنيات Technicality. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنيات Technicality. إظهار كافة الرسائل
خلل تقني يعطل موقع "تويتر" في العالم
خلل تقني يعطل موقع "تويتر" في العالم


أفادت شركة تويتر للتغريدات العالمية في موقعها على شبكة الإنترنت بأن خدمة الشركة تعرضت لبعض المشاكل التقنية، ووعدت بتقديم حلول لها في أقرب وقت ممكن، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.
ويبدو أن المشكلة أدت لتعطل الموقع في جميع أنحاء العالم، ووردت تقارير عالمية مختلفة من هولندا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وبلدان أخرى، أفادت كلها بعدم إمكانية الدخول إلى الموقع.
وأظهرت شاشة الموقع عند محاولة تصفحه في العديد من الدول رسالة تفيد بأن خطأ تقنيا قد حدث.
مخاطر الواتس اب

مخاطر الواتس اب 

يُعتبر تطبيق واتس اب للمحادثات الفورية ومُكالمات الصوت والفيديو من أكثر التطبيقات استخدامًا حول العالم، فهو يمتلك ما يزيد عن 900 مليون مُستخدم نشط شهريًا وهو رقم ليس بالصغير أبدًا.
هذا الانتشار وجّه أنظار المُخترقين ومُطوري البرمجيات الخبيثة نحو تطوير أساليبهم واستغلال اسم واتس اب بشتّى الطرق والوسائل. فعلى نظام أندرويد انتشرت بعض التطبيقات الخبيثة على الإنترنت التي تحمل تصميم وآيقونة واتس اب، لكنها في الحقيقة ليس لها علاقة به أبدًا، كما نجح البعض في إرفاق بعض الأكواد الخبيثة داخل التطبيق الأصلي وبالتالي التجسس على مُحادثات المُستخدم، وهذه حالات قليلة جدًا وتم القضاء عليها بسرعة كبيرة.
لكن هذا كُلّه ليس له علاقة بالمخاطر الحقيقة التي يجب علينا كمُستخدمين لتطبيق واتس اب الحذر منها، خصوصًا أن كل شخص مُعرّض لها في أي وقت طالما أنه يستخدم الإنترنت، بعيدًا عن كونه مُستخدم للتطبيق.
شركة Comodo Labs، المُتخصصة في مجال الأمن الرقمي، نشرت تقريرًا مُفصّلًا عن هذه المخاطر التي قد تُصيب أي مُستخدم.
البداية ستكون مع الوجوه التعبيرية Emoji التي لاقت رواجًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، فالخطر يأتي عند إرسال رسالة واحدة تحوي على أكثر من 4500 وجه تعبيري.
في نسخة واتس اب للمُتصفح WhatsApp Web يُمكن للمستخدم كتابة رسالة تحوي على 6500-6600 حرف تقريبًا، وعند محاولة إرسال 4500 وجه تعبيري سيتوقف المُتصفح عن الاستجابة وقد يتوقف عن العمل بشكل كامل في بعض الأجهزة. وحتى عند استلام الرسالة، إذا قام المُستخدم بفتحها سيتوقف فايرفوكس أو جوجل كروم نهائيًا عن العمل لأن استخدام الكثير من الوجوه التعبيرية في نفس الصفحة سيؤدي إلى ثقل في المُتصفح قبل أن يتوقف عن العمل.
الأمر ينطبق أيضًا على الأجهزة الذكية وتحديدًا أندرويد، فعند وصول رسالة تحوي على أكثر من 4500 وجه تعبيري ومحاولة فتحها، ستظهر رسالة تُخبر أن واتس اب توقف عن العمل ويجب إعادة تشغيله من جديد. أما على أجهزة آيفون فالتطبيق سيتوقف لبضعة ثواني عن الاستجابة قبل أن يعود للعمل من جديد.
جميع تلك الحالات لا يُمكن تعميمها لكنها وبعد تجارب كثيرة وُجد أن الكثير من الأجهزة توقفت بسبب هذا الخلل، لذا من الجيّد أن لا يتم فتح أي رسالة مصدرها مجهول وتبدأ بالكثير من الوجوه التعبيرية.
التهديد الثاني أكثر جدية بكل تأكيد، فهو قائم على مبدأ إجبار المُستخدم على زيارة رابط ما يحتوي على برمجيات خبيثة مُستغلّين انتشار واتس اب الكبير حول العالم.
ستصل رسالة إلى عنوان البريد الإلكتروني بعنوان ” فُلان قام بإرسال صورة” أو “فُلان أرسل مقطع صوتي” وغيرها الكثير من العناوين المُغرية، وهذا ليس كل شيء. بعض الرسائل تأتي باسم واتس اب بعنوان ” رسالة من الدعم الفني لتطبيق واتس اب” أو “حساب واتس اب الخاص بك بحاجة إلى تفعيل” أو ” صدرت نسخة لوتس اب يجب تحميلها”.
هذه الرسائل ستجذب المُستخدم من العنوان فقط، لكن وبعد فتحها سيجد المُستخدم نفسه مُضطرًا للضغط على رابط ما للاطلاع عليها، وهنا تبدأ حكاية الاختراق التي دائمًا ما تتكرر وتستغل الصيحات التقنية الشائع استخدامها.
منطقيًا، يعتمد تطبيق واتس اب على رقم هاتف المُستخدم فقط، دون وجود أي رابط بينه وبين البريد الإلكتروني، فلو أرادت الشركة إرسال هذا النوع من الرسائل، فكان من الأجدر لها إرسالها إلى هاتف المُستخدم مُباشرةً وليس إلى بريده الإلكتروني لأنها لا تمتلكه بالأصل.
أما إذا كانت الرسالة بعنوان مثل أحد الأصدقاء قام بإرسال صورة أو فيديو، فالتنبيه يجب أن يظهر داخل التطبيق وليس كرسالة على البريد الإلكتروني، لذا من الجيّد جدًا تحديد الرسالة على أنها خبيثة Spam لتجنّب وصولها إلى صندوق الوارد في المُستقبل.
طبعًا هذه الأساليب لا تنطبق فقط على واتس اب، فكثيرًا ما وصلت إلى بريدي رسائل بعنوان ” طلب إعادة تعيين كلمة حسابك في فيس بوك”، وعند فتح الرسالة وجدت أن تصميم الرسالة مُشابه تمامًا لتصميم رسائل فيس بوك الرسمية، لكن ما أن تضغط على هذا الرابط، حتى تفتح المجال أمام المُخترقين للوصول إلى جهازك بكل الطُرق والوسائل المُمكنة.
لهذا السبب يجب دائمًا مُحاولة ربط الأمور بعقلانية، فكيف حصل واتس اب على بريدي الإلكتروني على الرغم من أني استخدمت سابقًا رقم هاتفي؟ طبعًا هذا السؤال مع تجاهل فكرة أن واتس اب تابع لشركة فيس بوك وما إلى ذلك، فاتفاقية الاستخدام قائمة على رقم الهاتف فقط ولا شيء غير ذلك.
والعقلانية أيضًا يجب أن تكون عند الضغط على أي رابط داخل المُتصفح والبريد الإلكتروني، فمعظم المُتصفحات تعرض لك الرابط الأصلي بمجرد وضع مؤشر الماوس فوقه، سواءً كرسالة عائمة أو في الأسفل. أما داخل برامج البريد الإلكتروني وتحديدًا في الأجهزة الذكية فالأفضل نسخ الرابط بعد الضغط مُطولًا عليه ولصقه داخل تطبيق المُفكرة للتأكد من سلامته وأنه تابع بالفعل لموقع واتس اب أو فيس بوك الرسمي، وليس موقع “الفتى الذهبي دوت كوم”.
ما الذي تعرفه فيس بوك عنك و عن خصوصياتك ..؟



ما الذي تعرفه فيس بوك عنك و عن خصوصياتك ..؟



بعيدًا عن ثروة مارك زوكربيرج، مؤسس شبكة فيس بوك الاجتماعية، تتناول الصحف باهتمام موضوع الخصوصية وبيانات المُستخدم التي يتم جمعها وبيعها لأطراف خارجية، ولا ينقضي العام دون أن نسمع عن قضايا موجهة لفيس بوك نتيجة لانتهاك سياسة الخصوصية وما إلى ذلك.
سياسة استخدام الشبكة الاجتماعية تغيّرت أكثر من مرّة، لكنها دائمًا ما نصّت وبكل صراحة على أنها تقوم بجمع وبيع معلومات المُستخدم إلى شركات خارجية لا علاقة لها بفيس بوك من أجل عرض إعلانات مُلائمة وضمن دائرة اهتمامات المُستخدم أولًا وأخيرًا.
هذه المُمارسات يُمكن رصدها بكل سهولة أثناء تصفح فيس بوك، فكثيرًا ما تظهر أخبار أو مقالات من صفحات لم يُسجّل المُستخدم إعجابه عليها، لكنها مُتعلقة بشكل أو بآخر بمواضيع تُثير اهتمامه، دون نسيان الإعلانات التي تظهر والتي نشكر إضافات إزالة الإعلانات على إراحتنا منها.
إذا كُنت مُهتم فعلًا بالاطلاع على ما يعرفه فيس بوك عنك، فبإمكانك التوجه إلى الرابط التالي goo.gl/rrfuDg فهي صفحة وفّرتها فيس بوك لكل مُستخدم للاطلاع على المواضيع التي تهم المُستخدم وبناءً عليها سيتم عرض الإعلانات.
في هذه الصفحة ستجد المواضيع مُرتّبة حسب التخصص، وعند فتح أي تخصص مثل الأعمال ست
جد أشياء قُمت بالفعل بتسجيل إعجابك عليها، وبعض المواضيع التي لم يسبق لك الاقتراب منها، لكن فيس بوك يعتقد أنها تهمّك بشكل أو بآخر، وبشكل لطيف يسمح لك بإزالتها كنوع من التحكم بتفضيلاتك الشخصية.
في أعلى هذه الصفحة يذكر فيس بوك أن الإعلانات يتم عرضها اعتمادًا على عوامل يعتقدون أنك مُهتم بها، بالإضافة إلى تفضيلاتك الشخصية التي قُمت بتحديدها في الصفحة الشخصية Profile، وبالتالي أنت تتحكم بالقليل، وهُم يتابعون بعد رصد نشاطك والمُشاركات التي تُثير اهتمامك.
بعيدًا عن ثروة مارك زوكربيرج، مؤسس شبكة فيس بوك الاجتماعية، تتناول الصحف باهتمام موضوع الخصوصية وبيانات المُستخدم التي يتم جمعها وبيعها لأطراف خارجية، ولا ينقضي العام دون أن نسمع عن قضايا موجهة لفيس بوك نتيجة لانتهاك سياسة الخصوصية وما إلى ذلك.



سياسة استخدام الشبكة الاجتماعية تغيّرت أكثر من مرّة، لكنها دائمًا ما نصّت وبكل صراحة على أنها تقوم بجمع وبيع معلومات المُستخدم إلى شركات خارجية لا علاقة لها بفيس بوك من أجل عرض إعلانات مُلائمة وضمن دائرة اهتمامات المُستخدم أولًا وأخيرًا.
هذه المُمارسات يُمكن رصدها بكل سهولة أثناء تصفح فيس بوك، فكثيرًا ما تظهر أخبار أو مقالات من صفحات لم يُسجّل المُستخدم إعجابه عليها، لكنها مُتعلقة بشكل أو بآخر بمواضيع تُثير اهتمامه، دون نسيان الإعلانات التي تظهر والتي نشكر إضافات إزالة الإعلانات على إراحتنا منها.
إذا كُنت مُهتم فعلًا بالاطلاع على ما يعرفه فيس بوك عنك، فبإمكانك التوجه إلى الرابط التالي goo.gl/rrfuDg فهي صفحة وفّرتها فيس بوك لكل مُستخدم للاطلاع على المواضيع التي تهم المُستخدم وبناءً عليها سيتم عرض الإعلانات.
في هذه الصفحة ستجد المواضيع مُرتّبة حسب التخصص، وعند فتح أي تخصص مثل الأعمال ستجد أشياء قُمت بالفعل بتسجيل إعجابك عليها، وبعض المواضيع التي لم يسبق لك الاقتراب منها، لكن فيس بوك يعتقد أنها تهمّك بشكل أو بآخر، وبشكل لطيف يسمح لك بإزالتها كنوع من التحكم بتفضيلاتك الشخصية.
في أعلى هذه الصفحة يذكر فيس بوك أن الإعلانات يتم عرضها اعتمادًا على عوامل يعتقدون أنك مُهتم بها، بالإضافة إلى تفضيلاتك الشخصية التي قُمت بتحديدها في الصفحة الشخصية Profile، وبالتالي أنت تتحكم بالقليل، وهُم يتابعون بعد رصد نشاطك والمُشاركات التي تُثير اهتمامك.
السؤال الأبرز يبقى حول الطريقة التي يستخدمها فيس بوك لمعرفة تفضيلات المُستخدم دون حتى أن يُسجّل إعجابه صراحةً على صفحة، أو مُشاركة، أو صورة، أو أي نوع آخر من المُحتوى الموجود على الشبكة الاجتماعية الأولى عالميًا؟
تبدأ حكاية فيس بوك مع المُستخدم منذ اللحظة الأولى للانضمام إلى الشبكة، فبعد إنشاء حساب جديد وتفعيله والبدء بتسجيل الإعجابات ومُتابعة الصفحات، تبدأ خوارزميات فيس بوك بالعمل ومُراقبة كل ضغطة يقوم بها المُستخدم داخل الموقع أو التطبيق.
قم بزيارة صفحة مُتعلقة مثلًا بأخبار الدراجات النارية، وكرر هذه المحاولة لفترة من الزمن دون تسجيل الإعجاب على شيء، وبكل تأكيد ستظهر لك إعلانات مُتعلقة بهذا النوع من المُحتوى من صفحات مُختلفة، لكنها بكل تأكيد تتمحور حول الدراجات النارية.
واحدة من أغرب القصص التي حصلت معي شخصيًا أكثر من مرّة ومع بعض الأصدقاء كانت في ميّزة ” أشخاص قد تعرفهم” People You May Know، ففي أحد الأيام التقيت بشخص مرّة أو مرتين عن طريق المُصادفة، وتحدثنا لفترة قليلة، ثم ذهب كل واحد في طريقه، المُفاجأة أنني وبعد أيام وجدته في صندوق “أشخاص قد تعرفهم” دون حتى أن أبحث عليه ولو لمرة أو دون معرفة الكنية الخاصة به، وهو ما دفعني للتفكير بإن فيس بوك يُراقب أيضًا موقعك الجغرافي ويحاول جمعك بشكل أو بآخر بأشخاص تواجدوا معك في ذلك المكان في نفس الوقت وبشكل مُتكرر من الزمن.
هذه الاقتراحات قد تأتي نتيجةً لعملية بحث قام بها الطرف الآخر عني، لكن المُفارقة أنه لا يعرف اسمي الثاني ( الكنية ) أيضًا وبالتالي على الأرجح أن الموقع الجغرافي هو الفيصل في هذه الحالة. وكما ذكرت سابقًا، هذه الحادثة حصلت مع أحد الأصدقاء بعد زيارته لأحد الخيّاطين ( الحاكة )، فبعد عودته للمنزل بعد زيارته الثالثة لنفس الشخص، ظهر له في نفس الصندوق، وهو ما يفتح باب التكهّنات على مصراعيه.
باختصار، فيس بوك يُراقب كل حركة لكل مُستخدم داخل شبكته الاجتماعية، وهُنا تكمن قوّة الخوارزميات التي تستطيع وبسرعة كبيرة تسجيل كل شيء، ومن ثم ربطه على مُستويات مُختلفة للوصول إلى الأهداف المطلوبة سواءً في الإعلانات أو عرض المُحتوى.
وبكل تأكيد لا تتوقف المُراقبة على عرض الإعلانات اعتمادًا على الصفحات التي تم تسجيل الإعجاب عليها أو المُحتوى أو ما إلى ذلك، فلجذب شريحة أكبر من المُستخدمين، يجب عرض مُحتوى أكبر ومُلائم، وهذا بدوره يفتح المجال أمام قضاء وقت أكبر، يضمن ظهور الإعلانات أولًا، والدراسة بشكل مُفصّل ثانيًا، وحث المُستخدم على مُشاركة مُحتوى يزيد من قيمة الشبكة بشكل كبير.
هل سبق وأن فاجأك فيس بوك باقتراح صديق جديد أو عرض مقالة تُثير اهتمامك من صفحة لم يسبق لك زيارتها أو مُتابعتها؟
هل ستدمج فيس بوك الواتس اب في شبكتها الاجتماعية ..؟ 

ما أن أعلنت شبكة فيس بوك الاجتماعية عن إتمام صفقة الاستحواذ على تطبيق واتس اب للمحادثات الفورية، حتى اختفت جميع أخبار الهواتف والشركات، فالبعض عبّر عن ذهوله بالرقم المدفوع لشراء تطبيق واتس اب، والبعض الآخر بدأ بأخبار التكهنات حول مصير التطبيق، خصوصًا أن فيس بوك شبكة اجتماعية بالمقام الأول.
مُعظم المُحللين توقعوا أن يبدأ واتس اب شيئًا فشيئًا بالتداخل مع فيس بوك بطريقة أو بأخرى، على اعتبار أن فيس بوك تطمح لزيادة قاعدة المُستخدمين لديها، ولا يوجد أفضل من واتس اب لهذا الغرض.
لكن وعلى عكس التوقعات، ركّزت الشبكة الاجتماعية على تطبيقها الخاص للمحادثات الفورية، مسنجر، فالتطبيق خلال عام 2015 حصل على ميّزات وتحديثات جديدة جلبت له ما يزيد عن 800 مليون مُستخدم نشط شهريًا، وهو رقم قريب جدًا من قاعدة مُستخدمي واتس اب الذي وصل إلى 900 مليون مُستخدم نشط شهري.
فيس بوك مسنجر خلال العام الماضي حصل على ميّزة التطبيقات الجزئية التي تسمح بتطوير تطبيقات لدمجها داخل التطبيق مثل خاصية الرسم على الصور قبل إرسالها، أو إرسال صور مُتحركة وما إلى ذلك، دون نسيان ميّزة مكالمات الفيديو بالدقة العالية، وفيس بوك مسنجر الموجه للأعمال، وأخيرًا إمكانية طلب سيارات الأجرة من داخل التطبيق أو إرسال واستلام الأموال أيضًا.
هذا ليس كل شيء بكل تأكيد، فتطبيق مسنجر مُتاح للاستخدام حتى دون امتلاك حساب في فيس بوك على غرار واتس اب أو تيليجرام، كما بدأت الشركة بتجربة أول مُساعد شخصي رقمي من تطويرها، فيس بوك إم Facebook M، الذي سيغيّر بكل تأكيد طريقة استخدام تطبيقات المحادثات الفورية على المدى البعيد.
في المُقابل استمر واتس اب بإصدار تحديثات جديدة بين الفترة والثانية، فإلى جانب المُكالمات الصوتية، أصبح بالإمكان استخدامه على الحاسب من المُتصفح، مع تسريبات تؤكد قرب صدور ميّزة مكالمات الفيديو أيضًا، وبالتالي هذه ميّزات يشترك التطبيقان بها، وهم يسيرون على خطين متوازيين لكنهما لن يلتقيان في القريب العاجل أو على الأقل خلال العام الجاري.
هذه الاستنتاجات لم تأتي من فراغ بكل تأكيد، فشبكة فيس بوك نشرت في مُدونة مسنجر الرسمية خطّتها للعام المُقبل بخصوص تطبيقها الخاص للمحادثات الفورية، وأكّدت أن التطبيق يُركّز بشكل أساسي على التخلّص من استخدام رقم الهاتف.
تعتبر فيس بوك أن الهواتف القديمة كانت تعمل على مبدأ المُكالمات والرسائل النصيّة القصيرة SMS، لكن مع مرور الوقت تطورت هذه الهواتف، وبالتالي يجب أن يتطوّر مبدأ استخدامها بكل تأكيد، خصوصًا أن المبدأ القديم قائم على استخدام رقم الهاتف لإرسال واستقبال الرسائل أو إجراء المكالمات.
لكن في عام 2016 الجاري تطمح فيس بوك من خلال مسنجر إلى تغيير المبدأ بشكل كامل والتخلّص من رقم الهاتف دون رجعة، فلماذا يجب على أي شخص استخدام رقم الهاتف إذا كان بإمكانه إرسال الرسائل النصيّة، والصور، ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى المقاطع الصوتية عبر مسنجر ؟ إضافة إلى ذلك، لماذا يجب استخدام المُكالمات التقليدية إذا أصبح بالإمكان الاتصال باستخدام مسنجر بالفيديو أيضًا وبدقة عالية جدًا؟
في مُدونتها الرسمية، وضعت فيس بوك بند التخلّص من رقم الهاتف في المرتبة الأولى، وبالتالي تسعى بشكل أو بآخر إلى التركيز على ربط المُستخدمين اعتمادًا على شبكتها الاجتماعية بشكل كامل ومن خلال الاسم ولا شيء غيره.
هذه التفاصيل جميعها قد لا تهم البعض، لكنها تؤكد في نفس الوقت أن تطبيق واتس اب سيبقى مُنفردًا في تطويره، ففريق عمله يعمل باتجاه آخر يختلف عن اتجاه فريق عمل مسنجر خصوصًا أنه تطبيق قائم 100% على استخدام رقم هاتف موجود بالفعل، على عكس مسنجر الذي يسير بالاتجاهين معًا.
اعتقد أن فيس بوك مسنجر سينجح في إزاحة واتس اب عن عرش تطبيقات المحادثات الفورية وسيتنافس وجهًا لوجه مع تيليجرام أيضًا، والسبب في ذلك أن تيليجرام ومسنجر يوفران خاصيّة التطبيقات الجزئية، فتيليجرام يحوي على قنوات مؤتمتة تقوم بالترجمة الفورية على سبيل المثال لا الحصر، وهو ما يُمكن أن يصل إلى مسنجر في القريب العاجل، لكن ليس واتس اب لأنه لا يدعم حتى الآن هذه الخاصيّة.
على الصعيد الداخلي في فيس بوك، سيبقى واتس اب يسير في اتجاهه الخاص، بينما سيسير مسنجر في اتجاه هو الآخر، وخلال 2016 لن تتقاطع الاتجاهات أبدًا، لكن في المُستقبل قد يفرض واقع غير ذلك لا يعلم به أحد حتى اللحظة.
المُميّز أن ماورد أعلاه يسير باتجاه هو الآخر، وأنظمة الاتصالات في بلداننا الحبيبة تسير في اتجاه آخر، فالكثير من الدول حُرمت من إمكانية إجراء المُكالمات في واتس اب، وبعضها الآخر حجب مكالمات مسنجر، لذا حتى وإن ألغى فيس بوك مسنجر رقم الهاتف، فإننا في مأمن لفترة طويلة من الزمن، فبعض ما يصل إلينا من تقنيات، أكل الدهر عليه وشرب !
هل ستدمج فيس بوك الواتس اب في شبكتها الاجتماعية ..؟
copy 2016 جميع الحقوق محفوظه أوسكار الأدب
تصميم : AHMAD