-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجربه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجربه. إظهار كافة الرسائل
تدخين | ترك التدخين سهل

تدخين | ترك التدخين سهل
لماذا ترافقنا دوما ؟ 
لا نستغني عنها ؟ 
تراها في كل مكان - والأكثر انتشارا 

هل حقا تستحق أم انها لعبه للتسليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
==========لعبه تدخين ========

تعارف | العلاقات الشبابيه

تعارف | العلاقات الشبابيه






   ما بني على باطل فهو باطل ، العلاقات الشبابية المنتشرة حالياً
سببها هو الفراغ وقله الاهتمام وصعوبة المعيشة وحب المشاعر والايحاءات المنتشرة في التلفاز والكتب التي تسلط تفكيرك الى العاطفة فقط 
اغلب تلك العلاقات انتهى بالفشل
قد يعجبك شخص ما وتتصور انه لا يوجد غيره وهو يطابق ماكنت تتمناه هذا مجرد خداع في عقلك لماذا ؟
لأنك قد تحب اكثر من شخص بمده طويله وكل مره نفس المشاعر !
 قليل من يدرك هذا الامر ولكن ينبغي صدق النوايا
لا تجعل احد يتعلق بك بدون فأئده ! لان ردود الافعال قد تكون خطيرة
دائما استشر الاخرين في مثل هذه الامور لكي تختار الخيار الصحيح . 
انت مسؤول عن مشاعر الاخرين -  لا تجعل شخصين يتعلقان بك  ؟
 هل انت تستحق ثقتهم بك
وتذكر
((
كما تدين تدان))
مشاعر الاخرين ليس لعبه لا تتسلى  لأنه سياتي يوم تصبح انت الضحية !
الخداع والمصالح والكذب كلها باطل وكان الباطل زهوقا
 
يُخادعني العدو فلا أبالي 
وأبكي حين يخدعني الصديق
الاشخاص الطيبون قليلون والاشرار كثر اختر شريك حياتك ولا تثق بشخص كليلا 
فتندم !
من تعلق قلبه بغير الله فقد تعذب



فهم زمن 


شخص داخل سجن في غرفه معتمه وفي احد الجدران ثقب صغير يسمح لمن ينظر عبره بمشاهده جزء من باحه السجن
ان ارسلنا 3اشخاص بفترات زمنيه مختلفه يمشون في ساحه سجن ويمرون امام ثقب الحائط فان اول شخص يمر يكون بالنسبه للسجين حاضر والشخصان المتبقين مستقبل وبمرور الشخص الثاني يصبح حاضر بالنسبه للسجين وشخص الاول اصبح ماضي والشخص المتبقي الذي لم يمر بعد مستقبل ...... يعني سجين عاش ثلاث فترات ماضي وحاضر ومستقبل تمثلت بمرور الاشخاص امام الثقب وهكذا ادركهم السجين لان مجال رؤيته محدود . لكن في برج المراقبه لسجن بالنسبه للشرطه الجالس هناك وقد راى الاشخاص الثلاثه في نفس اللحظه اي انهم جميعهم كانو بالنسبه له حاضر وذلك لان مجال رؤيته اكبر .


فهم زمن


copy 2016 جميع الحقوق محفوظه أوسكار الأدب
تصميم : AHMAD